أكثر من 200 سائق يوميا يستخفون بقوانين استخدام الموبايل

أكثر من 200 سائق يوميا يستخفون بقوانين استخدام الموبايل

 

على الرغم من القوانين الأكثر صرامة، فإنه يتم استوقاف ما يعادل سائق واحد كل سبع دقائق في شهر مارس؛ بسبب الاستخدام غير القانوني للهاتف المحمول.

 

وطبقا لتصريحات الشرطة، فإنه تم إلقاء القبض على حوالى 6 آلاف سائق سيارة بسبب استخدام الهواتف المحمولة بشكل غير قانونى أثناء القيادة في الحملات الكبرى.

 

وعلى مدى أربعة أسابيع من شهر مارس هذا العام، تم رصد أكثر من 200 من سائقى السيارات كل يوم، أى ما يعادل مخالفة كل سبع دقائق.

 

ومنذ 1 آذار / مارس تعرض سائقو السيارات الذين قاموا بمخالفة القانون لغرامة قدرها 200 جنيه استرليني وتسجيل ست نقاط ببيانات رخصة قيادتهم.

 

وقد تصل العقوبات الجديدة الأكثر صرامة إلى أن السائقين الجدد قد يخسرون رخص قيادتهم من أجل إرسال رسالة نصية واحدة.

سائق السيارة

 

ووفقا لموقع “سكاي نيوز” الإخباري، فإن الأرقام التي تم الحصول عليها من قوات الشرطة في جميع أنحاء بريطانيا تظهر أن هناك 5.977 حالة استخدام لجهاز المحمول بصورة غير قانونية من قبل السائقين خلال الحملة من يوم 1 إلى 28 مارس الماضي.

 

وتظهر الاحصاءات أنه “من بين القوات التي زودتنا بالمعلومات، فإن شرطة العاصمة سجلت أكبر عدد من المخالفات التي وصلت إلى 2037 مخالفة، مما يعني أن أكثر من 70 سائق تم إلقاء القبض عليهم أثناء استخدامهم الهواتف المحمولة على الطرق في لندن كل يوم.

 

وأقل عدد من المخالفات جاء من منطقة (غونت) في (مونماويث شاير) التابعة لمقاطعة (ويلز)، بإجمالي 22 حالة تم تسجيلها – أي أقل من مخالفة واحدة في اليوم. ”

 

 

جمعية “السلامة على الطرق” الخيرية، والتي يدعوها “بريك” ملهاة السائقين بـ “الخطر المتزايد” ويدعو إلى زيادة غرامة الـ 200 جنيه استرليني إلى أكثر من ذلك.

 

فالشرطة حريصة على إظهار استخدام الهاتف المحمول على أنه ليس جنحة صغيرة ويقولون أنهم يريدون جعلها مسألة “غير مقبولة اجتماعيا” مثلها في ذلك مثل القيادة في حالة السكر.

موجات المحمول تزيد من لزوجة الدم

موجات المحمول تزيد من لزوجة الدم

حيدر اباد: اكتشف العلم مؤخرا أن التوتر السطحي لدم الإنسان يزداد بسبب استخدام الهاتف المحمول لفترات طويلة، ووفقا لدراسة أجرتها كلية “نظام” في مدينة “حيدر أباد” تبين أن معدل تدفق دم الإنسان ينخفض عندما يتعرض الجسم لإشعاع الهاتف المحمول.

ضغط الدم

 

إن معدل التوتر السطحي في دم البالغين الأصحاء يتراوح ما بين 20 إلى 40 درجة مئوية. لذا فإنه مع الاستخدام الواسع النطاق للأجهزة الكهربائية في تطبيقات الحياة المختلفة، فإنه تحدث مضاعفات صحية قد تصبح مدعاة للقلق، حيث قامت الدراسة بالتطرق إلى نتائج تأثيرات المجال الكهرمغنطيسي المنبعث من الهواتف النقالة ومعايير الفيزياء الحيوية على دم الإنسان.

 

وتم جمع عينات من فئات الدم الأربع “ايه”، و”بي”، و”ايه بي”، و”أو” عبر القيام بعملية عادية وتأثير الإشعاع المقاس عليها، وقد وجد أن التوتر السطحي للدم ارتفع إلى 45 أو 47 درجة مئوية.

الهواتف النقالة

 

وأوضح الدكتور (عقيل أحمد) الذي عمل على مشروع البحث أن “عينات الدم تم جمعها وتخزينها من أشخاص أصحاء. ثم تم تعريض عينات الاختبار هذه إلى الهاتف المحمول لمدة تصل إلى ساعة تخللها فاصل زمني مدته 15 دقيقة. فأظهرت النتائج أن التوتر السطحي للدم زاد بشكل كبير بينما انخفض حجم تدفق الدم، وهذا يدل على أن إشعاع الهاتف المحمول له تأثير كبير على دم الإنسان “.

 

وأوضح الدكتور (كيه. أبهيلاش) طبيب عام كبير أن “الإفراط في استخدام الهواتف النقالة يؤدي إلى تهيج العينين، والصداع، ويتسبب أيضا في حدوث الاضطرابات العصبية. حيث تمت مشاهدة الحالات القصوى إذ تبين أن المجالات الكهرومغناطيسية تؤثر على بعض الأجسام البشرية في حين أن البعض الأخر قادرة على تحمل ذلك التأثير. هذا البحث يوضح لنا بعض الأمور التي غابت عنا ولكن تم القيام به على عينات الدم التي تم جمعها حيث كان التأثير فوريا، وعلينا أن نواصل تقييمه من خلال دراسات أكبر لفهم تأثيره، ومعرفة من أي نقطة أو مستوى يبدأ الإشعاع في التأثير على جسم الإنسان “.

الباحثون يبتكرون هاتف محمول بدون بطارية

الباحثون يبتكرون هاتف محمول بدون بطارية

ربما لا يحتاج الهاتف الخاص بك في المستقبل إلى وضعه على الشاحن.

هذه من النتائج المثيرة للبحث الجديد الذي قامت به جامعة “واشنطن“، حيث قام الباحثون بإنشاء نموذج أولي لهاتف محمول لا يتطلب بطارية لتشغيله.

فكفاءة النموذج الأولي المذهلة تتطلب فقط 3.5 ميكرو واط من الطاقة، فهو يتبع أسلوبا مبتكرا لا حاجة فيه إلى البطارية، حيث أنه يستخدم الطاقة المحيطة من إشارات الراديو ومن الضوء – كما توجد خلية شمسية على بوردة الهاتف وهي “تقريبا بحجم حبة الأرز” – لإعادة إرسال الإشارة إلى محطة أساسية تبعد 50 قدما.

ويتكون النموذج نفسه من مواد بسيطة: أزرار تعمل بتفريغ شحنة المكثف عند اللمس، ولوحة دائرة كهربية، وغيرها من المكونات المعملية، والشيء الأكثر إثارة للإعجاب هو أن فريقا من العلماء قاموا بصنع محطة أساسية مخصصة لبث الإشارة بمثل ذلك القدر البسيط من الطاقة.

                                                          بطارية الهاتف المحمول

وتمكن الباحثون باستخدام هذه التجهيزات من إجراء المكالمات واستقبالها بنجاح (عبر سكايب) ووضع المتصلين في وضع الانتظار، ولكن العلماء يقولون أنهم يريدون تحسين النموذج عن طريق إضافة شاشة إحادية اللون بإمكانيات عرض الفيديو والتشفير لجعل المكالمات أكثر أمنا.

يقول (فامسي طول) الذي شارك في كتابة الموضوع، إن تكنولوجيا المحطة الأساسية التي طوروها – مع أن الهاتف لا يزال نموذجا أوليا في بداياته – قد تجعل من الممكن للهواتف المحمولة بدون بطارية أن تصبح في كل مكان.

وقال (طول): “يمكنك أن تتخيل في المستقبل أن جميع أبراج أجهزة الخليوي أو أجهزة بث إشارة الواي فاي قد تأتي مدمجة مع تكنولوجيا المحطة الاساسية الخاصة بنا، وإذا كان كل بيت لديه جهاز “راوتر” لبث إشارة (الواي فاي) بداخله، فقد تحصل على تغطية الهاتف المحمول بدون بطارية في كل مكان.”