علاقة تلميذ وأستاذه بين أحمد منيب ومحمد منير

علاقة تلميذ وأستاذه بين أحمد منيب ومحمد منير

عندما تستمع إلى أغنيات شهيرة للمطرب النوبي الخال “أحمد منيب” مثل “صدقني يا صاحبي” وغيرها ستلاحظ أن هناك قاسما مشتركا في الموسيقى والكلمات بين أغاني “أحمد منيب” وأغاني “منير” خاصة القديم منها.

لكن تعجبك هذا سيزول إذا علمت أن الخال “أحمد منيب” هو الأب الروحي للمطرب محمد منير وهو الذي دعم موهبته منذ بزوغها في سبعينات القرن الماضي.

 

كانت بداية العلاقة حينما تعرف الشاعر “عبد الرحيم منصور” ابن الصعيد على موهبة “منير” وهو لم يزل بعد شابا صغيرا في السن نحيف الجسد يتحسس خطواته الأولى في عالم الموسيقى والغناء فما كان من “منصور” إلا أن ذهب إلى الخال “أحمد منيب” وأخبره أن هناك موهبة نوبية تستدعي أن يسمعها فوافق “منيب” على الفور وحضر الشاب “محمد منير” إلى منزله واستمع “منيب” إلى صوته وأعجب كثيرا بموهبته وقرر أن يدعم منير معنويا وبألحانه الخاصة أيضا

محمد منير

 

بعدها أصدر منير الألبوم الأول له في عام 1977 بعنوان “علموني عينيكي” واحتوى على عدد من الأغاني من ألحان “أحمد منيب” لكنه لم يلقى نجاحا كبيرا لكن “منيب” ظل على دعمه للموهبة التي آمن بها في الألبوم الثاني له في العام التالي والذي كان بعنوان “بنتولد” واحتوى على أغنيات من ألحان “منيب” وحقق الألبوم نجاحا واسعا

وإجمالا قدم “منير” عدد كبير جدا من الأغاني التي ظلت علامات مضيئة في مشواره الفني وكانت جميعها من تأليف “أحمد منيب”.

هل الهوس بهاتفك المحمول قد يؤذي أطفالك؟

هل الهوس بهاتفك المحمول قد يؤذي أطفالك؟

لقد اعترف مئات الآباء في جميع أنحاء المملكة المتحدة بمداومة الإفراط في استخدام هواتفهم النقالة في المحيط الذي يتواجد به أطفالهم وفقا لنتائج دراسة جديدة نشرت على موقع (www.familiesonline.co.uk).

وقال 94٪ من الآباء أنهم يقومون باستخدام هواتفهم النقالة كثيرا أمام أطفالهم، ولكن الدراسة كشفت أيضا بعض الحقائق المدهشة حول التأثير المحتمل الذي قد يسببه استخدام الهاتف المحمول على العديد من الأطفال في جميع أنحاء البلاد في الوقت الحالي.

 

ويعتقد عدد كبير من الآباء (64٪) أنهم قد فاتتهم محادثات هامة مع أطفالهم؛ لأنهم كانوا مشغولين في الحديث على هواتفهم وقتها. كما اعترف ثلث الآباء بأن أطفالهم قد طلبوا منهم في بعض الأحيان إنهاء المكالمات أو إيقاف تشغيل الهواتف تماما في محاولة للحصول على انتباههم بالكامل.

استخدام الهواتف المحمولة

كما أن الأطفال المحبطين يتفاعلون مع أولياء أمورهم الذين لا يستغنون عن الجوال في بعض الحالات، بإطهار الشعور بالضيق أو الغضب عندما ينصب تركيزهم على شاشة الهاتف بدلا من الانتباه لهم، ووفقا لأكثر من نصف الآباء (60٪) أكدوا على حدوث الأمر معهم.

 

كما أفادت التقارير بأن ربع الأطفال (25٪) قد نادوا على أولياء أمورهم ثلاث مرات على الأقل قبل أن يلتفتوا إليهم أو يردوا عليهم، وهذا وفقا لأولياء الأمور المشغولين الذين يعترفون بأن هواتفهم تصرف إنتباهم باستمرار.

 

يهدف الاستبيان الذي أجرته الأسر إلى كشف الحقائق حول عادات استخدام الهواتف المحمولة لدينا هذه الأيام وإلى أي مدى قد يؤثر ذلك على أطفالنا الآن أو في المستقبل.

 

وعلقت مديرة التسويق في موقع “فاميليز” وهي أم لطفلين: “إن الاستخدام المفرط للهواتف المحمولة قد لا يكون مفاجئا لنا هذه الأيام، ولكن عندما ننظر إلى هذه النسب المئوية واعترافات الآباء والأمهات فإننا نرى وندرك تأثير ذلك على أطفالنا.

“سوف يجادل البعض بأن ذلك من مظاهر هذا العصر، وأننا على اتصال شديد سواء كان ذلك بأفراد العمل أو لأسباب اجتماعية بأفراد العائلة أو الزملاء والأصدقاء لدرجة أننا قد نجد صعوبة في الابتعاد عن العالم الخارجي، كما أنه أشق وأصعب علينا كثيرا أن نضرب المثل لأطفالنا وأن نتوقع منهم إغلاق أجهزتهم وألا يتعلقوا كثيرا أو ينشغلوا بالتطبيقات والألعاب، وهم يعيشون في عالم يعتبر هذا الأمر مسألة طبيعية جدا، والسؤال هو إلى أين يأخذنا هذا الأمر وما الثمن الذي سندفعه؟”

أكثر من 200 سائق يوميا يستخفون بقوانين استخدام الموبايل

أكثر من 200 سائق يوميا يستخفون بقوانين استخدام الموبايل

 

على الرغم من القوانين الأكثر صرامة، فإنه يتم استوقاف ما يعادل سائق واحد كل سبع دقائق في شهر مارس؛ بسبب الاستخدام غير القانوني للهاتف المحمول.

 

وطبقا لتصريحات الشرطة، فإنه تم إلقاء القبض على حوالى 6 آلاف سائق سيارة بسبب استخدام الهواتف المحمولة بشكل غير قانونى أثناء القيادة في الحملات الكبرى.

 

وعلى مدى أربعة أسابيع من شهر مارس هذا العام، تم رصد أكثر من 200 من سائقى السيارات كل يوم، أى ما يعادل مخالفة كل سبع دقائق.

 

ومنذ 1 آذار / مارس تعرض سائقو السيارات الذين قاموا بمخالفة القانون لغرامة قدرها 200 جنيه استرليني وتسجيل ست نقاط ببيانات رخصة قيادتهم.

 

وقد تصل العقوبات الجديدة الأكثر صرامة إلى أن السائقين الجدد قد يخسرون رخص قيادتهم من أجل إرسال رسالة نصية واحدة.

سائق السيارة

 

ووفقا لموقع “سكاي نيوز” الإخباري، فإن الأرقام التي تم الحصول عليها من قوات الشرطة في جميع أنحاء بريطانيا تظهر أن هناك 5.977 حالة استخدام لجهاز المحمول بصورة غير قانونية من قبل السائقين خلال الحملة من يوم 1 إلى 28 مارس الماضي.

 

وتظهر الاحصاءات أنه “من بين القوات التي زودتنا بالمعلومات، فإن شرطة العاصمة سجلت أكبر عدد من المخالفات التي وصلت إلى 2037 مخالفة، مما يعني أن أكثر من 70 سائق تم إلقاء القبض عليهم أثناء استخدامهم الهواتف المحمولة على الطرق في لندن كل يوم.

 

وأقل عدد من المخالفات جاء من منطقة (غونت) في (مونماويث شاير) التابعة لمقاطعة (ويلز)، بإجمالي 22 حالة تم تسجيلها – أي أقل من مخالفة واحدة في اليوم. ”

 

 

جمعية “السلامة على الطرق” الخيرية، والتي يدعوها “بريك” ملهاة السائقين بـ “الخطر المتزايد” ويدعو إلى زيادة غرامة الـ 200 جنيه استرليني إلى أكثر من ذلك.

 

فالشرطة حريصة على إظهار استخدام الهاتف المحمول على أنه ليس جنحة صغيرة ويقولون أنهم يريدون جعلها مسألة “غير مقبولة اجتماعيا” مثلها في ذلك مثل القيادة في حالة السكر.