موجات المحمول تزيد من لزوجة الدم

موجات المحمول تزيد من لزوجة الدم

حيدر اباد: اكتشف العلم مؤخرا أن التوتر السطحي لدم الإنسان يزداد بسبب استخدام الهاتف المحمول لفترات طويلة، ووفقا لدراسة أجرتها كلية “نظام” في مدينة “حيدر أباد” تبين أن معدل تدفق دم الإنسان ينخفض عندما يتعرض الجسم لإشعاع الهاتف المحمول.

ضغط الدم

 

إن معدل التوتر السطحي في دم البالغين الأصحاء يتراوح ما بين 20 إلى 40 درجة مئوية. لذا فإنه مع الاستخدام الواسع النطاق للأجهزة الكهربائية في تطبيقات الحياة المختلفة، فإنه تحدث مضاعفات صحية قد تصبح مدعاة للقلق، حيث قامت الدراسة بالتطرق إلى نتائج تأثيرات المجال الكهرمغنطيسي المنبعث من الهواتف النقالة ومعايير الفيزياء الحيوية على دم الإنسان.

 

وتم جمع عينات من فئات الدم الأربع “ايه”، و”بي”، و”ايه بي”، و”أو” عبر القيام بعملية عادية وتأثير الإشعاع المقاس عليها، وقد وجد أن التوتر السطحي للدم ارتفع إلى 45 أو 47 درجة مئوية.

الهواتف النقالة

 

وأوضح الدكتور (عقيل أحمد) الذي عمل على مشروع البحث أن “عينات الدم تم جمعها وتخزينها من أشخاص أصحاء. ثم تم تعريض عينات الاختبار هذه إلى الهاتف المحمول لمدة تصل إلى ساعة تخللها فاصل زمني مدته 15 دقيقة. فأظهرت النتائج أن التوتر السطحي للدم زاد بشكل كبير بينما انخفض حجم تدفق الدم، وهذا يدل على أن إشعاع الهاتف المحمول له تأثير كبير على دم الإنسان “.

 

وأوضح الدكتور (كيه. أبهيلاش) طبيب عام كبير أن “الإفراط في استخدام الهواتف النقالة يؤدي إلى تهيج العينين، والصداع، ويتسبب أيضا في حدوث الاضطرابات العصبية. حيث تمت مشاهدة الحالات القصوى إذ تبين أن المجالات الكهرومغناطيسية تؤثر على بعض الأجسام البشرية في حين أن البعض الأخر قادرة على تحمل ذلك التأثير. هذا البحث يوضح لنا بعض الأمور التي غابت عنا ولكن تم القيام به على عينات الدم التي تم جمعها حيث كان التأثير فوريا، وعلينا أن نواصل تقييمه من خلال دراسات أكبر لفهم تأثيره، ومعرفة من أي نقطة أو مستوى يبدأ الإشعاع في التأثير على جسم الإنسان “.

الباحثون يبتكرون هاتف محمول بدون بطارية

الباحثون يبتكرون هاتف محمول بدون بطارية

ربما لا يحتاج الهاتف الخاص بك في المستقبل إلى وضعه على الشاحن.

هذه من النتائج المثيرة للبحث الجديد الذي قامت به جامعة “واشنطن“، حيث قام الباحثون بإنشاء نموذج أولي لهاتف محمول لا يتطلب بطارية لتشغيله.

فكفاءة النموذج الأولي المذهلة تتطلب فقط 3.5 ميكرو واط من الطاقة، فهو يتبع أسلوبا مبتكرا لا حاجة فيه إلى البطارية، حيث أنه يستخدم الطاقة المحيطة من إشارات الراديو ومن الضوء – كما توجد خلية شمسية على بوردة الهاتف وهي “تقريبا بحجم حبة الأرز” – لإعادة إرسال الإشارة إلى محطة أساسية تبعد 50 قدما.

ويتكون النموذج نفسه من مواد بسيطة: أزرار تعمل بتفريغ شحنة المكثف عند اللمس، ولوحة دائرة كهربية، وغيرها من المكونات المعملية، والشيء الأكثر إثارة للإعجاب هو أن فريقا من العلماء قاموا بصنع محطة أساسية مخصصة لبث الإشارة بمثل ذلك القدر البسيط من الطاقة.

                                                          بطارية الهاتف المحمول

وتمكن الباحثون باستخدام هذه التجهيزات من إجراء المكالمات واستقبالها بنجاح (عبر سكايب) ووضع المتصلين في وضع الانتظار، ولكن العلماء يقولون أنهم يريدون تحسين النموذج عن طريق إضافة شاشة إحادية اللون بإمكانيات عرض الفيديو والتشفير لجعل المكالمات أكثر أمنا.

يقول (فامسي طول) الذي شارك في كتابة الموضوع، إن تكنولوجيا المحطة الأساسية التي طوروها – مع أن الهاتف لا يزال نموذجا أوليا في بداياته – قد تجعل من الممكن للهواتف المحمولة بدون بطارية أن تصبح في كل مكان.

وقال (طول): “يمكنك أن تتخيل في المستقبل أن جميع أبراج أجهزة الخليوي أو أجهزة بث إشارة الواي فاي قد تأتي مدمجة مع تكنولوجيا المحطة الاساسية الخاصة بنا، وإذا كان كل بيت لديه جهاز “راوتر” لبث إشارة (الواي فاي) بداخله، فقد تحصل على تغطية الهاتف المحمول بدون بطارية في كل مكان.”