عندما تستمع إلى أغنيات شهيرة للمطرب النوبي الخال “أحمد منيب” مثل “صدقني يا صاحبي” وغيرها ستلاحظ أن هناك قاسما مشتركا في الموسيقى والكلمات بين أغاني “أحمد منيب” وأغاني “منير” خاصة القديم منها.

لكن تعجبك هذا سيزول إذا علمت أن الخال “أحمد منيب” هو الأب الروحي للمطرب محمد منير وهو الذي دعم موهبته منذ بزوغها في سبعينات القرن الماضي.

 

كانت بداية العلاقة حينما تعرف الشاعر “عبد الرحيم منصور” ابن الصعيد على موهبة “منير” وهو لم يزل بعد شابا صغيرا في السن نحيف الجسد يتحسس خطواته الأولى في عالم الموسيقى والغناء فما كان من “منصور” إلا أن ذهب إلى الخال “أحمد منيب” وأخبره أن هناك موهبة نوبية تستدعي أن يسمعها فوافق “منيب” على الفور وحضر الشاب “محمد منير” إلى منزله واستمع “منيب” إلى صوته وأعجب كثيرا بموهبته وقرر أن يدعم منير معنويا وبألحانه الخاصة أيضا

محمد منير

 

بعدها أصدر منير الألبوم الأول له في عام 1977 بعنوان “علموني عينيكي” واحتوى على عدد من الأغاني من ألحان “أحمد منيب” لكنه لم يلقى نجاحا كبيرا لكن “منيب” ظل على دعمه للموهبة التي آمن بها في الألبوم الثاني له في العام التالي والذي كان بعنوان “بنتولد” واحتوى على أغنيات من ألحان “منيب” وحقق الألبوم نجاحا واسعا

وإجمالا قدم “منير” عدد كبير جدا من الأغاني التي ظلت علامات مضيئة في مشواره الفني وكانت جميعها من تأليف “أحمد منيب”.