وفقا لما ذكرته وكالة أنباء “اسوشييتد برس”: لقد تخلى الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” عن هاتفه المفضل الذي يعمل بنظام “آندرويد” قبل بداية عمله اليوم، ولم يتم الكشف عن نوع الجهاز الجديد الذى سيستخدمه فى داخل البيت الأبيض؛ ووفقا لصحيفة “نيويورك تايمز”: فإن “ترامب” يستخدم الآن هاتف أكثر أمنا، وسماعة رأس مشفرة موافق عليها من قبل الأجهزة الأمنية؛ ووفقا لتقارير “التايمز” نقلا عن أشخاص مقربين من الرئيس المنتخب: فإن لديه أيضا رقم هاتف مختلف.

استخدام الهواتف الذكية

يستخدم “ترامب” هاتفه الأندرويد لكي يقوم بنشر تغريداته، وهو يقوم بذلك كثيرا. كما أن الاتصال بهاتفه كان في متناول الجميع طوال فترة الحملة الرئاسية والمرحلة الانتقالية، ويستقبل به المكالمات من الصحفيين والسياسيين وقادة العالم. وقد اتصل به “مالكولم تورنبول” رئيس وزراء استراليا لتهنئته على فوزه الانتخابى بعد أن حصل على رقم هاتفه المحمول من “غريغ نورمان” لاعب الجولف المحترف.

هاتف أندرويد

هذا النوع من إمكانية الاتصال به جعل الأوضاع شاقة على المسؤولين عن الرد على هاتف “ترامب”، وكان من شأن ذلك أن يثير المخاوف الأمنية في البيت الأبيض. ومن غير المعلوم إذا ما كان “ترامب” سيحصل على هاتف “بلاك بيري” معدل، كما حدث مع الرئيس “أوباما” عندما تولى منصبه. عندما انتخب “أوباما” في عام 2008، تم الضغط عليه من جهات كثيرة لكي يحتفظ بهاتفه “البلاك بيري” في البيت الأبيض، خلافا لنصيحة المحامين والأجهزة السرية؛ وكان الجهاز الذي تسلمه في نهاية المطاف ذو ظائف محدودة، وعدد قليل فقط من الناس هم من كانوا يعرفون رقم هاتفه أو عنوان بريده الإلكتروني. (في النهاية استبدله أوباما بهاتف أخر.)

وفي شهر نوفمبر، أفادت صحيفة “نيويورك تايمز” أن ترامب: يشعر بالقلق إزاء الاضطرار إلى التخلي عن هاتفه الأندرويد حينما يصبح رئيسا، وأنه قلق من أن يصبح “معزولا” بدونه؛ ووفقا لوكالة “اسوشييتد برس”: كان لدى أوباما هاتفا يسمح له بنشر تغريداته من حسابه الرسمي على موقع “تويتر”، وهو ما يجده “ترامب” أمرا مطمئنا.

وذكرت صحيفة “التايمز” هذا الأسبوع أن: مجموعة محدود فقط من الناس هم من سيكون لديهم رقم هاتف “ترامب” الجديد، على الرغم من أنه من غير المعلوم إذا ما كان هاتفه الاندرويد ستتم مصادرته فعليا.

هاتف أندرويد

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *