من المقرر افتتاح مركز تجاري للهواتف المحمولة للسيدات فقط في المملكة العربية السعودية كجزء من خطة الدولة لسعودة قطاع الاتصالات بالكامل والذي يعتمد في الوقت الحالي على أيدي عاملة أجنبية.

 

 

قالت الحكومة السعودية أنها تخطط لاستبدال العمالة الأجنبية في قطاع الاتصالات بالكامل بأيدي عاملة محلية. صرح “عبد المنير الشهري” المدير العام لوزارة العمل السعودية أن “تأميم سوق الاتصالات سيخلق فرص عمل جديدة وخاصة للنساء السعوديات و”سيمكنهم من العمل في بيئة عمل مستقرة ومناسبة.

                                                                                        الهواتف المحمولة

من المقرر أن يحتوي المركز التجاري الجديد على 40 محل وسيتم تمويله من قبل الحكومة والتي ستمول أيضا عملية تدريب العمالة النسائية المستقبلية. تم تجهيز نظام نقل ليأخذ الموظفين من وإلى العمل كجزء من المشروع..

وقالت جريدة الحياة اللندنية في تقرير لها أنه قد تم تدريب حوالي 34 ألف رجل وامرأة سعودية في الأشهر الأخيرة للعمل كفنيين وبائعين ومندوبي خدمة عملاء.

هذا الإصلاح الاقتصادي المتواصل في قطاع الاتصالات جاء في ضوء ارتفاع نسبة البطالة والأزمة المالية التي اجتاحت المملكة العربية السعودية في الآونة الأخيرة.

كانت وزارة العمل السعودية قد كثفت من جهودها لإنفاذ القوانين وبدأت في توقيع عقوبات على الأماكن التي توظف عمالة أجنبية. قالت أجهزة الإعلام السعودية أن هناك المئات من التراخيص قد تم سحبها في ساعات قليلة. في 834 محل تم فحصها في حي واحد كشفت الأجهزة الرقابية عن وجود أعداد من العمالة الأجنبية أكثر من المحلية.