الكشف عن موعد طرح هاتف هواوي P10 في الشرق الأوسط

الكشف عن موعد طرح هاتف هواوي P10 في الشرق الأوسط

لقد كشفت شركة التكنولوجيا الصينية “هواوي” عن أحدث موديل من هواتفها الذكية P10 و P10 Plus بالإضافة إلى الطراز الجديد من الساعات الذكية.

ويعتبر هاذان الهاتفان اللذان تم الكشف عنهما في حدث ملئ بالدعاية قبل المؤتمر العالمي للجوال في برشلونة، دليلا على طموحات الشركة المصنعة في قطاع الهواتف الفاخرة حيث تسعى إلى الحصول على حصة من سوق شركة “أبل” و”سامسونج”.

وللقيام بذلك، وجهت “هواوي” تركيزا خاصا على قدرات التصوير الخاصة بكلا الجهازين، وتوسيع شراكتها مع شركة البصريات الألمانية “لايكا” من أجل إنتاج حساس بقوة 20ميغا بيكسل أحادي اللون و 12 ميغا بيكسل “آر. جي. بي.” على الكاميرا الخلفية مزدوجة العدسة وللمرة الأولى الكاميرا الأمامية.

هاتف محمول

كما أقامت شراكات مع معرض “ساتشي” ومجلة الأزياء “فوغ” لإثبات جودة الصور العالية التي يستطيع الجهازين التقاطها، وبخلاف شق الكاميرات، فهناك تغييرات أخرى ملحوظة في الإطار المعدني الجديد، الذي يتميز بـ “التشطيب العالي”، وهو متوفر بتشكيلة متنوعة من الألوان من خلال الشراكة مع معهد “بانتون” للألوان.

وقد تم التخلص في الجهازين أيضا من الماسح الضوئي الخلفي قرب العلامة التجارية المخصص لقراءة بصمات الأصابع من أجل تزويد الجهازين بماسح ضوئي أمامي على غرار الموجود في هاتف “سامسونج غالاكسي”؛ وقال “جين جياو” رئيس مجموعة أعمال المستهلكين في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا أنه: كان هناك نقاش داخلي موسع بشأن هذه الخطوة، لكنه أشار إلى أنه كان دليلا على أن الشركة المصنعة قد تلغي في نهاية المطاف الماسح الضوئي تماما؛ نظرا لتحسن تكنولوجيا الشاشات التي بات بإمكانها التعرف على بصمة المستخدم .

ومن جهة العتاد فإن الجهازين يشتملان على مواصفات عالية من استخدام للمعالج “كيرين 960” من هواوي ويصل حجم ذاكرة الرام إلى 6 غيغابايت في هاتف P10 Plus. فالهاتف العادي P10 يأتي بشاشة 5.1 بوصة ودقة وضوح تبلغ 1080، أما الهاتف P10 Plus فيصل حجم شاشته إلى 5.5 بوصة ودقة وضوح تصل إلى 2000.

وسيتوفر الجهازان في الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية اعتبارا من شهر مارس ابتداء بسعر 649 يورو (520 درهما) لهاتف P10، و699 يورو (2.714 درهما) للهاتف P10 Plus.

دونالد ترامب يتخلى عن هاتفه الآندرويد

دونالد ترامب يتخلى عن هاتفه الآندرويد

وفقا لما ذكرته وكالة أنباء “اسوشييتد برس”: لقد تخلى الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” عن هاتفه المفضل الذي يعمل بنظام “آندرويد” قبل بداية عمله اليوم، ولم يتم الكشف عن نوع الجهاز الجديد الذى سيستخدمه فى داخل البيت الأبيض؛ ووفقا لصحيفة “نيويورك تايمز”: فإن “ترامب” يستخدم الآن هاتف أكثر أمنا، وسماعة رأس مشفرة موافق عليها من قبل الأجهزة الأمنية؛ ووفقا لتقارير “التايمز” نقلا عن أشخاص مقربين من الرئيس المنتخب: فإن لديه أيضا رقم هاتف مختلف.

استخدام الهواتف الذكية

يستخدم “ترامب” هاتفه الأندرويد لكي يقوم بنشر تغريداته، وهو يقوم بذلك كثيرا. كما أن الاتصال بهاتفه كان في متناول الجميع طوال فترة الحملة الرئاسية والمرحلة الانتقالية، ويستقبل به المكالمات من الصحفيين والسياسيين وقادة العالم. وقد اتصل به “مالكولم تورنبول” رئيس وزراء استراليا لتهنئته على فوزه الانتخابى بعد أن حصل على رقم هاتفه المحمول من “غريغ نورمان” لاعب الجولف المحترف.

هاتف أندرويد

هذا النوع من إمكانية الاتصال به جعل الأوضاع شاقة على المسؤولين عن الرد على هاتف “ترامب”، وكان من شأن ذلك أن يثير المخاوف الأمنية في البيت الأبيض. ومن غير المعلوم إذا ما كان “ترامب” سيحصل على هاتف “بلاك بيري” معدل، كما حدث مع الرئيس “أوباما” عندما تولى منصبه. عندما انتخب “أوباما” في عام 2008، تم الضغط عليه من جهات كثيرة لكي يحتفظ بهاتفه “البلاك بيري” في البيت الأبيض، خلافا لنصيحة المحامين والأجهزة السرية؛ وكان الجهاز الذي تسلمه في نهاية المطاف ذو ظائف محدودة، وعدد قليل فقط من الناس هم من كانوا يعرفون رقم هاتفه أو عنوان بريده الإلكتروني. (في النهاية استبدله أوباما بهاتف أخر.)

وفي شهر نوفمبر، أفادت صحيفة “نيويورك تايمز” أن ترامب: يشعر بالقلق إزاء الاضطرار إلى التخلي عن هاتفه الأندرويد حينما يصبح رئيسا، وأنه قلق من أن يصبح “معزولا” بدونه؛ ووفقا لوكالة “اسوشييتد برس”: كان لدى أوباما هاتفا يسمح له بنشر تغريداته من حسابه الرسمي على موقع “تويتر”، وهو ما يجده “ترامب” أمرا مطمئنا.

وذكرت صحيفة “التايمز” هذا الأسبوع أن: مجموعة محدود فقط من الناس هم من سيكون لديهم رقم هاتف “ترامب” الجديد، على الرغم من أنه من غير المعلوم إذا ما كان هاتفه الاندرويد ستتم مصادرته فعليا.

هاتف أندرويد

الهواتف المحمولة نعمة أم نقمة

الهواتف المحمولة نعمة أم نقمة

هل السكين أداة نافعة أم سلاح قاتل؟ إن الأمر يعتمد على ما الذي ستستخدم فيه، والمسألة نفسها تنطبق على قضية التكنولوجيا. فالاختراعات العظيمة هي تلك التي تؤثر في حياة عامة الناس، ومن ضمن الاختراعات الرائعة تلك نجد الهاتف المحمول. فإنه من الإجحاف ألا ندرك مدى أهميته بالنسبة لنا. فقد أحدثت الهواتف المحمولة ثورة في حياة البشر. فهذا قد أصبح ممكنا فقط؛ لأن أسعارها باتت أرخص يوما بعد يوم. كما أن أسعار إكسيسوارات الهواتف المخفضة قد جعلت من اليسير الحفاظ على سلامة الهاتف وإطالة عمر الاستخدام.

العدالة العمياء

بلا شك، إذا كان الهاتف في يد الشخص المناسب، فإنه سيكون نعمة عليه. فقد ثبت بالدليل أنه نعمة من حيث لم شمل ليس فقط أبناء الدولة الواحدة وإنما كوكب الأرض بأكمله وحوله إلى قرية صغيرة. فلم يعد مهما أين نحن، حيث أصبح بالمقدور أن نتبادل أطراف الحديث في أي وقت ومن أي مكان. في الواقع، إن الهواتف هي نعمة كبرى على الآباء والأبناء كذلك، فباستطاعة الآباء الاطمئنان على أطفالهم من خلال شاشات المراقبة المتصلة بالمحمول وبذلك يكون الأطفال في مأمن، وإذا كان أحدهم في أي نوع من الخطر فإنه يستطيع الاستنجاد بأهله على الفور، وتفادي الحوادث المؤسفة.

هناك دائما وجهان لكل عملة، وكما أن هناك منافع للهواتف، فإن لها أضرار كذلك، حيث أنه في ظل وجود المحمول أصبح من السهل القيام بأكثر من مهمة في آن واحد، وهذا حرم الإنسان من التمتع بالمال الذي تعب في جمعه، كما أن القيام بأكثر من مهمة والتنقل بينها يحمل الشخص المزيد من الأعباء التي تسبب له التوتر والإجهاد، وبهذا بات الضغط العصبي نقمة العصر الحديث؛ نظرا لعدم قدرتنا على فهم الاستخدام الصحيح للموارد التي في أيدينا، ناهيك عن استخدام الهواتف في الهجمات الإرهابية، وتدمير ألعاب الفيديو والأغاني لوقت فراغ الصغار، بدلا من الخروج إلى الهواء الطلق واللعب، فإنهم يلزمون الكراسي أو الأرائك مما غير ردود أفعالهم وجعل استجابتهم أكثر بطئا، والقائمة تطول بما للهواتف المحمولة وما عليها.